|
حوالي
80%
من العائلات في قطاع غزة تضررت من
الأحداث الأخيرة ، قرابة
500
شخص من المدنيين
قتلوا
60 %
منهم أطفال.
أكثر من
5000
شخص جرحوا و تحول
50%
منهم إلى معاقين!!
العديد من العائلات فقدت مصدر دخلها و دمرت بيوتها!!
جميع المؤسسات
الحكومية و الأمنية تعطلت و أصبحت غير قادرة على تقديم الخدمات الإنسانية
للجمهور!!
في هذا الوضع المأساوي الحمل الأكبر يوضع على عاتق المؤسسات الأهلية التي يجب
أن تقدم مساعدات عاجلة و طارئة لإغاثة العائلات المنكوبة و الأطفال المشردين
لمساعدتهم على البقاء و حمايتهم من الضياع في هذه الأيام السوداء التي كانت
استمراراً لأوضاع صعبة و ظروف متغيرة منذ بداية
2006
و التي أنتجت الظروف المأساوية التالية ً:
- تعيش أكثر من
64%
من العائلات الفلسطينية بدخل أقل من
500
شيكل نصفهم من
المساعدات الإنسانية
40% -
من أرباب الأسر الكبيرة
(6-15)
فرد
عاطلين عن العمل و يعيشون فقط من المساعدات الإنسانية و برامج تشغيل
العاطلين عن العمل التي لا تتجاوز الشهرين خلال السنة.
*
-
نتيجة
الحصار المحكم ارتفعت أسعار المواد الأساسية بنسبة
250%.
-
لا يسمح إلا بدخول عدد قليل جداً من
الأصناف الضرورية للاحتياج اليومي و باقي المواد الأساسية فقدت من الأسواق.
30% -
من العائلات في قطاع غزة طالها الفلتان
الأمني و الاقتتال الداخلي سواء كان العائلي أو السياسي.
10% - من الجرحى الذين أصيبوا من الاحتلال
الإسرائيلي تحولوا إلى معاقين.
70%
-
من الأراضي الزراعية الحدودية جرفت و
أعدم محصولها بفعل الاحتلال الإسرائيلي.
- المستشفيات في قطاع غزة تعاني من نقص
الأدوية و الأجهزة الطبية.
30%
- من الحالات المرضية
التي تحتاج للعلاج في الخارج يموتوا نتيجة لإغلاق المعابر.
100% -
من عائلات قطاع غزة تعاني من ظروف
نفسية صعبة.
 |